السيد محسن الخرازي
14
حاشية جامع المدارك
قوله في ج 3 ، ص 15 ، س 19 : « يحتاج إلى التكلف » . أقول : إذ ظاهر النفخ أن الصورة الكاملة من ساير الجهات فتحتاج إلى النفخ فقط وهو يناسب المجسمة وأما النقش فهو يحتاج إلى أن يصير النقش الذي هو العرض جوهرا ثم نفخ فيه فتأمل . قوله في ج 3 ، ص 16 ، س 14 : « يظهر الخدشة » . أقول : من جهة جعل الغناء مصداق الزور بمعنى الباطل من دون أخذ كلام فيه . قوله في ج 3 ، ص 16 ، س 15 : « يمكن أن يقال » . أقول : حاصله أن الغناء هو بنفسه كيفيته صوتية خاصة من شأنه كذا وكذا ويندرج بذلك تحت عنوان اللهو ولا يكون بطلان الكلام مقوما للهويته ويؤيد ذلك ما نص عليه الجوهري من أن الغناء من السماع وهكذا رواية محمد بن أبي عباد وكان مستهترا بالسماع وبشرب النبيذ قال سألت الرضا عليه السلام عن السماع قال لأهل الحجاز فيه رأي وهو في حيز الباطل واللهو الحديث . قوله في ج 3 ، ص 17 ، س 2 : « من باب التنزيل » . أقول : فمن باب التنزيل عدقول أحسنت للمّغنى غناء مع أنه ليس بمجرده غناء . قوله في ج 3 ، ص 17 ، س 5 : « الغناء أخص مطلقا » . أقول : إذ اللهو اما لا يكون من مقولة الصوت الانساني كضرب الأوتار والرقص .